الإنترنت يجعل من الشخصيات العادية عارضات أزياء
مع ظهور الإنترنت تراجعت مبيعات مجلات الموضة المطبوعة ما دفع بعض أصحابها إلى تسخير المواقع الإلكترونية لانتقاء صور أزياء ينشرها الناس العاديون بأنفسهم لاستخدامها في مجلاتهم المطبوعة فتلقى بذلك رواجا وتصبح أرخص ثمنا
تعرض مجلة I Like My Style"أنا أحب موضتي الخاصة بي" المطبوعة مائتين وخمسين صفحة من صور أزياء الموضة التي يرتديها أناس عاديون وليس نجوم عرض الأزياء، وكل صور المجلة المطبوعة والتعليقات عليها مأخوذة من الموقع الإلكتروني للمجلة على الإنترنت والمخصص لكل محبي الموضة دون استثناء، وهي فكرة خطرت للصحفي الألماني أدريانو ساك المتخصص في صحافة الأزياء والموضة والفنون صاحب المجلة ومؤسس موقعها الإلكتروني على الإنترنت.
كل شخص يعرض موضته الخاصة به
يقول أدريانو ساك إن الموقع الإلكتروني الذي أسسه يختلف عن بقية المواقع الإلكترونية الأخرى المتخصصة في الموضة في عدم وجود هيئة تحرير تفرض رأيها على أزياء الموضة التي ينبغي على الناس ارتداؤها والتي عادةً ما توصي بلون معين لموسم الموضة أو باتباع مصممي أزياء كبار أو جدد يكون على الناس تتبع تصاميمهم، ويتابع القول: "من خلال موقع الإنترنت يعرض الناس أزياءهم بأنفسهم ويقولون كل ما يحلو لهم عن أي شيء يريدون وعن الموضة".
تم إنشاء الموقع قبل ثلاث سنوات وقد سجل فيه إلى اليوم أكثر من عشرين ألف عضو من مختلف أنحاء العالم، ويمكنهم عبره تحميل الصور الخاصة بهم، ويصل عدد زوار الموقع إلى مائتي ألف شخص شهريا.
فميزة موقعه الإلكتروني، كما يقول، تتمثل في أن أدريانو ساك لا يقوم بفرز أو ترتيب الصور بحسب أهميتها كما يقول "فأنا لا أقول مثلاً هذه صورة ممتازة وعلي أن أضعها على الصفحة الرئيسية، كما لا أقول: آه ، هذه صورة شنيعة ويجب أن أقوم بحذفها." وهذا يعني أنه لا يوجد لديه إجراءات حذف أو تعديل على الموقع الإلكتروني والسبب هو أن الموقع مبرمج بحيث تـُرَتــِّب الصور نفسها بنفسها تلقائيا من خلال عدد نقرات الناس وتعليقاتهم عليها، أي بحسب مدى إثارتها للاهتمام وجاذبيتها، فالصور المحبوبة تبقى مرئيّة "أما الصور الغبية فإنها تختفي على الفور".
انتشار الموضة الشعبية
منذ التسعينيات والمواقع المتخصصة في الموضة الشعبية تتنشر على شبكة الإنترنت، ومنها ما هو متخصص في موضة الأزياء التي يرتديها الناس في الشوارع وخاصة في برلين، فإحدى أعضاء الموقع هي من هواة التصوير وتنشر كل أسبوع صورتين لنفسها في الإنترنت وهي بذلك تلهم عشاق أزياء الموضة الآخرين وهي تقول إن الصور لا يجب أن تكون ذات جودة عالية جدا من حيث الوضوح أوالألوان. أما المصورة الفوتوغرافية المحترفة ناتاشا غولدِن بيرغ البالغة من العمر أربعة وعشرين عاما فإنها تبحث عن مناظر جذابة لأزياء الناس المارين في الشوارع وترى أنه "ليس من اللازم على الناس شراء ملابس الموضة الباهظة بغرض الظهور بشكل عصري وخارج عن المألوف، وهذا ما يبرهن عليه هؤلاء الناس العاديون الذين أصورهم أو يصورون أنفسهم وينشرون صور أزيائهم على صفحات الموضة في الإنترنت"
وبعد أن يتجمع عدد ضخم من الصور على الموقع الإلكتروني يقوم مؤسس الموقع أدريانو ساك بانتقاء أكثر الصور جاذبية وإثارة للاهتمام منها ويعرضها في مجلته المطبوعة، وطالما أن الصورة تحكي قصة فليس من المهم لديه أن تكون الصورة عالية الجودة من حيث الألوان أو الوضوح، كما أنه ليس مضطرا لدفع مبالغ هائلة للصور مثلما هو الحال في مجلات الموضة الاحترافية فالصور تأتي من الناس عن طريق الإنترنت ويذهب أفضلها إلى الناس بسعر بخس عن طريق المجلة المطبوعة، وبذلك يتكامل دور الإنترنت مع دور المجلات المطبوعة
16:19 |
0
comments |
Read more...
العباءة الخليجية .. والمنافسة عالميا
أصبحت العباءات الخليجية تنافس أحدث تصاميم الموضة العالمية وتبرق بألف ضوء، ويقوم كثير من المصممين العالميين بالإتجاه لتصميم العباءات وإدخالها ضمن مجموعاتهم الموسمية .. فهي تارة تزدان بقطع الكريستال البراقة وتارة باللآلئ وقد تطرز أيضا بزهرات من الساتان او الأقمشة المزركشة. والعباءة التي تلبس في الأعراس، يجب ان تكون مترفة بقدر الثوب الأنيق الذي تغطيه، فكلما زاد بريقها تألقت أكثر فأكثر
ومن جانب اخر تعد العباءة في المجتمع الخليجي بالتحديد مصدر إلهام للعديد من المصممين، وخاصة بعد ان أصبحت أشبه بفساتين سهرة في ابتكاراتها، مع لمسات خفيفة تبقي على معالم هويتها الخليجي، الى جانب ان الفتيات الصغيرات أكثر من يقبلن على التصميمات الغريبة والجديدة كما تم إدخال الدانتيل والكريستال والإكسسوارات الذهبية والفضية وطباعة الصور لتغيير نمطية العباءة وإخراجها من سوادها التقليدي
وهكذا تحولت إلى لوحات متحركة تعبر عن شخصية مرتديتها ورغبتها في التميز أو لفت الانتباه إلى أناقتها. وتشهد العباءة التي ترتديها النساء في دول الخليج يوما بعد يوم تغيرات متعددة في طرق تصميمها وشكلها وألوانها، وتلك التطورات تعتبرها بعض الفتيات تماشيا مع الموضة والحياة العصرية حتى أن بعض أنواعها أصبح له اسماء غريبة مثل الشبح والليزر ولا تلمسني، وفي نفس الوقت تثير التصاميم الجديدة حفيظة الكثيرين ممن اعتبروا ذلك اعتداء على الخصوصية، وقطعاً للصلة بالتاريخ والتراث
ولاشك أن التطور الذي لحق بالعباءة السوداء لن يقف عند هذا الحد بل سنجد في المستقبل أشكالا أخرى تقتحم المجتمع، ومن الجدير بالذكر ان أن وجود الفضائيات وبعض عروض الأزياء الخاصة بالعباءة جعل الفتيات يلهثن وراء كل تصميم جديد فيها، ولذلك حرص الفتيات على الزينة. ولعل العباءة الخليجية لا تختلف أشكالها في دول الخليج، وإذا حدث فإنما يرجع لذوق المصمم نفسه، فلا توجد دولة مميزة بنمط معين من العباءات
وبالرغم من الافكار اللامتناهية في تزيين العباءة، يبقى الأمر الثابت هو لونها الاسود ، اما بالنسبة للأقمشة التي تصنع منها العباءات، فيبقى قماش الكريب الأكثر رواجا كما يجب ان تكون العباءة متناسقة مع الشيلة، وهي الوشاح الواسع الذي يغطي الرأس، ويمكن لشيلة مزركشة ان تضفي تألقا على عباءة بسيطة ما يجعلها اكثر جمالا ، كما تعكس العباءة تاريخ و أصالة المنطقة التي يرتدى أهلها إحداها لما تعكسه من تراث وثقافة والتنوع في الأذواق والألوان بما يعكس مدى انجذاب النساء للعباءة وخاصة الخليجية ألا
نستطيع أن نقول أن العباءة زي نسائي خليجي شائع، وهي تحقق الراحة للمرأة، إذ ترتديها الفتيات والسيدات في طلعاتهن اليومية، كما يرتدينها في المناسبات الرسمية والعملية وفي مناسبات الزواج وغيرها، وهي تجسد العادات والتقاليد الخليجية الأصيلة، وهي أيضا تجسد أناقة وأنوثة المرأة .. كما أنها وسيلة لإخفاء العيوب، ففي بعض الأحيان لا تحب المرأة إظهار جزء من جسمها
كما ان أن متعة تصميم العباءات تكمن في أنها ذات لون واحد، وأن ما يختلف هو نوع القماش والخيوط والإكسسوارات، فالعباءة لا تخضع لموسم ما، ولا تتأثر بوقت ركود، لأن النساء يستعملنها ويستفدن منها على مدار السنة، وإن كان البعض منهن يغيرنها كل ثلاثة أشهر
16:18 |
0
comments |
Read more...
فيرساتشى والموضة .. إسم من ذهب
فيرساتشى .. اسم إيطالي في عالم الأزياء أسسها جياني فيرساتشي في عام 1978 في ميلانو، رغم أن أصول عائلة فيرساتشي تعود إلى ريدجو كالابريا، وجيانى مولود فى الثانى من ديسمبر عام ١٩٤٦ فى إيطاليا
كان جيانى مصمماً إيطالياً بارعاً لكلتا بدلات المسرح واللباس، وقد تأثر بأندي وارهوالروماني القديم والفن اليوناني بالإضافة إلى الفن المجرد الحديث
بدأ جيانى صنعته فى عمر صغير، حيث كان يساعد أمه فى العثور على الأحجار الكريمة والضفيرة الذهبية لتطريز الألبسة، ثم درس الهندسة المعمارية قبل انتقاله إلى "ميلان" فى عمر ٢٥ عاماً ليشتغل فى التصميم، وكان عام ١٩٧٤ عاماً مهماً لجيانى فيرساتشى، فهذا المصمم الشاب بدأ بالعمل تحت اسمه الخاص، وكان لديه بالفعل علامة خاصة.. وفى عام ١٩٧٥ قدم جيانى أول عرض لمجموعة الجلديات الخاصة به
وفى عام ١٩٧٨ قدم أول مجموعة له فى التصميمات الرجالية، وتم افتتاح متجره الأول فى ميلان، ولاحقاً قام بفتح متاجر له فى باريس، لندن، نيويورك، مدريد، وغيرها من مدن العالم.
في منتصف السبعينات، بدى جذب إنتباه الشركات، وبعد سنوات قليلة، مدفوعة من قبل نجاحه، قدم فيرساتشي مجموعة توقيعه الأولى للنساء في متحف الفن Palazzo della Permanente بميلان. وتلتها مجموعة ملابسه الرجالية الأولى في سبتمبر من نفس العام
توفى فيرساتشى فى صيف 1997 وفي سبتمبر من نفس العام تم الإعلان عن أخيه سانتو فيرساتشي كالمدير التنفيذي الجديد لحصة فيرساتشي وأخته دوناتيلا فيرساتشي، الرئيسة الجديدة للتصميمِ
سمات فيرساتشى
ويعتبر فيرساتشى أحد أكثر المصممين الملونين والموهوبين .. فهو دائم العشق للألوان فى تصميماته
وقد عرف عن جيانى تصميماته الجريئة، التى تجمع بين الرقى فى تصميم الأزياء وثقافة البوب بطريقة تلفت انتباه العميل بشكل صادم ومثير، وقد كانت تصميماته تناسب كل الأذواق
وقدم فيرساتشى تصميمات لكل شىء، مثل الأزياء والأحذية والحقائب النسائية، والنظارات الشمسية، وكذلك الأمر بالنسبة للرجال، حيث صمم الأحذية ورابطات العنق والبدل والقمصان..
ولقد أصبح بيت أزياء فيرساتشى واحدا من أكثر بيوت الأزياء تألقا، ومن أكثر العلامات المتميزة وأعظمها شهرة، فضلا عن تصميماته للأزياء والأحذية الرياضية.. وعلى هذا يعتبر الإيطالى جيانى فيرساتشى واحدا من أبرز مصممى الأزياء العالميين فى القرن العشرين..
16:15 |
0
comments |
Read more...
دار باكو رابان للازياء تعود الى تصميم الملابس الجاهزة
المصدر: (AFP)
اعلنت دار باكو رابان انها ستعود الى عالم الموضة بعد غياب دام خمس سنوات على ان يتولى المصمم الهندي مانيش ارورا ادارتها الفنية
وسيقدم ارورا اول مجموعة لدار باكو رابان للملابس الجاهزة منذ العام 2006 في اسبوع الموضة في باريس في اكتوبر المقبل على ما اعلنت الدار في بيان
وسيتولى المصمم المقيم في نيودلهي المعروف بتصاميمه الكثيرة الالوان، دار باكو رابان التي كانت معروفة بتصاميم يتخللها الكثير من القطع المعدنية
وكان ارورا عرض اول مجموعة لماركته الخاصة في لندن العام 2005 ومن ثم كانت له عروض في باريس
وكان المصمم الاسباني باكو رابان اطلق ماركته العام 1966. واشتهر بفساتين مصنوعة من قطع معدنية اسطوانية الشكل ما دفع كوكو شانيل الى اطلاق لقب "عامل المعادن" عليه
وغادر باكو رابان الدار العام 2000 وفي العام 2006 اغلقت الدار قسم الازياء فيها بعدما حاولت مجموعة من المصممين اعادة الرونق الى مجموعاتها من الملابس الجاهزة
وفي يناير اطلق باكو رابان مجموعة جديدة من حقائب اليد
وتملك مجموعة بويغ الاسبانية دار باكو رابان
16:13 |
0
comments |
Read more...
الازياء الراقية قطاع فخم للغاية محصور في اوساط ضيقة للغاية
(AFP)
هن نحو مئة امرأة يشترين بانتظام ازياء راقية (هوت كوتور) يضاف اليهن سنويا مئة امرأة اخرى يلجن لفترة قصيرة هذا العالم الحصري الضيق من خلال شراء فستان سهرة او عرس يفصل على قياسهن
انه نمط حياة مخصص لاميرات او صاحبات المليارات او مجرد لحظة جنون تتملك محظية كبيرة مرة في حياتها احتفالا بحدث كبير جدا
فلا يمكن شراء اي قطعة من مصمم شاب في مجال الازياء الراقية باقل من 15 الف يورو. اما في دور الازياء الراقية الكبيرة فينبغي مضاعفة هذا السعر. ويتراوح سعر فستان عرس من الازياء الراقية بين 80 و120 الف يورو على ما يقول خبراء في هذا القطاع اذ ان دور الازياء تلزم الصمت المطبق حيال اسعارها
ويقول المصمم الشاب اليكسيس مابيي "يكفي ان يتضمن التصميم بعض التطريزات التي تنفذ في افضل مشغل لاضافة 45 الف يورو على السعر"
اذ ما يميز الازياء الراقية عن الازياء الجاهزة حتى الفاخرة منها، هي فرادة التصميم وعمل الخياطات اليدوي في المشاغل اللواتي يخصصن مئات الساعات احيانا لانجاز قطعة الازياء على مقاس الزبونة المحدد
في مقر دار جان بول غوتييه انجز تمثال عرض نصفي لكل زبونة ليشكل مرجعا لمقاساتها
ومع كل مجموعة جديدة تقدم في عروض ازياء نهاية يناير ومطلع يوليو، تحضر هؤلاء النساء من كل الاعمار. ويقول المستشار جان جاك بيكار "يجب عدم التفكير بعد الان بانهن نساء مسنات انيقات فقط"
وتسأل هؤلاء النساء كلود ميالو مديرة قسم الازياء الراقية في هذه الدار هل هناك ما يناسبهن من ملابس. وتقول ميالو لوكالة فرانس برس في قاعة الاسقبال حيث تستقبل عادة هؤلاء السيدات "عندما امر في المشاغل ارصد فورا القطعة التي قد تعجب هذه السيدة او تلك"
هذه المرأة الانيقة التي تولت هذه المهمة على مدى 15 عاما لدى دار ايف سان لوران تسافر كثيرا خلال الموسم بمعدل حوالى 12 رحلة. وكل عرض ازياء يؤدي الى سلسلة من المواعيد
وهي تحمل ثلث المجموعة الجديدة معها الى نيويورك كما انها تتوجه الى دول الخليج وسويسرا واسبانيا وحتى هونغ كونغ لعرض عدة تصاميم او لاجراء اول قياس لقطعة تم طلبها. وفي هذه الحال تصل مع قطعة من قماش الكتان هي الرسم الاولي للفستان مع خياطة او اثنتين
الكثير من الزبونات الوفيات لا يذهبن الى عروض الازياء ويفضلن ان ترسل اليهن الصور والوثائق
وتقول كلود ميالو التي توفر لهن خدمة مفصلة بحسب حاجاتهن "لا تريد هؤلاء النساء ان يظهرن ويفضلن التكتم"
يمكن لهؤلاء السيدات طلب فستان تضمنه عرض الازياء مع تغيير بعض التفاصيل مثل اضافة اكمام او تعديل طول التنورة. وفي حال طلبن تصميما سبق وبيع الى اخرى فان مديرة قسم الازياء الراقية "مجبرة" على ابلاغهن بذلك و "هذا امر بديهي" على ما تقول
ولا يمكن لكلود ميالو ان تقول لهمنفي اي بلد بيع التصميم الا ان هذا الامر يكفي لثني المرأة عن شرائه. وتقول "ثمة نساء يعتبرن ذلك امرا يحول دون الشراء فهن لا يردن المخاطرة بالتواجد في مكان واحد مع امرأة ترتدي الفستان ذاته"
وفي الاطار ذاته في حال ارتدت احدى النجمات التصميم على السجاد الاحمر "فانهن يعدلن عن شرائه" فالفستان شوهد على جسم امرأة اخرى
تلتزم دور الازياء الاصغر مثل دار اليكسيس مابيي "بعدم بيع التصميم ذاته مرتين في البلد ذاته". في المقابل في حال حرصت السيدة على ان تكون قطعتها فريدة "فهذا الامر يكلف" على ما يوضح من دون اعطاء اي تفاصيل اخرى
16:12 |
0
comments |
Read more...
عارضات الأزياء .. وتحدى بين الشهرة والسعادة
بشكل يومى تشاهدين فى موقعنا عروض متجددة للأزياء لتختارى ما يعجبك منها وتتطلعى على أحدث التصميمات والموضة العالمية .. ولكنك لا تعلمين شئ عن العارضات اللاتى يسيرن على منصات العروض ويعرضن لنا تلك الأزياء ويتمتعوننا بهذه التصميمات المبهرة .. قد نلتفت لطريقة سيرهن وتسريحات شعرهن ومكياجهن وقوامهن ولكن لا نعرف عنهن أكثر من ذلك .. فعارضات الازياء لهن عالم خاص يعيشون فيه وطرق حياة تختلف عن انماطنا الحياتية .. لذلك إخترنا أن نتطرق إلى عالم عارضات الازياء وحياتهن كيف تكون ..
هل تعلمين أن هناك نساء تعمد إلى "عقص" أنوف بناتهن منذ الرضاعة بواسطة "قراصة" من خشب، وبحسب تقارير الأمم المتحدة فهذا الفعل أدى إلى إصابة بعضهن وأدى إلى موت عدد منهن، و"القراصة" ما هي إلا "تدخل إنساني" لتشكيل "أنف جميل متساوي الأبعاد" تمهيدا لفتيات لهن أنوف دقيقة يتمكن بواسطته، إلى جانب طولهن الفارع وبشرتهن النحاسية كما في بعض أجزاء من أفريقيا، من شق عالم الشهرة إلى دور الأزياء
فالجمال والطول الفارع ومقاسات الجسم المحددة أصبحت عنوانا لشهرة عشرات الفتيات اللاتي تحولن من الفقر إلى الثروة بين ليلة وضحاها. وما زال العالم يتذكر ما قالته عارضة الأزياء ليندا ايفانغليستا عام 1990 حينما سئلت عن دخلها. ردت حينها "لا يمكن ان أقبل مغادرة غرفة نومي بأقل من 10 آلاف دولار في اليوم"
ويقال إن هذه المقولة ما زالت ترن "كالذهب" في آذان عارضات الأزياء من جيزيل بوندشن وكيت موس، إلى هايدي كلوم ونعومي كامبل. عدا عن أن اسعار العمل مع الموديلات قد ارتفعت بشكل مذهل خلال القرن الجاري
وعارضات الأزياء لسن أكثر نساء العالم جمالا فحسب، وإنما أكثرهن ثراء. وسبق لمجلة "فوربس" الشهيرة أن نشرت قائمة بأعلى الموديلات من ناحية الموارد وكشفت الثروات الكبيرة التي حصلن عليها من خلال توظيف طاقتهن الجمالية. ووضعت " فوربس" جيزيل بوندشن على رأس قائمة عارضات الأزياء الأكثر ثراء في العالم بدخل يبلغ 24 مليون يورو (32 مليون دولار) في السنة
وتحقق البرازيلية هذه الثروة بفضل عقد أساسي للعمل مع شركة "فكتوريا سيكريت" للملابس الداخلية، إضافة إلى 20 عرضا (المعدل بالنسبة لبقية العارضات هو 3 إلى4 عروض فقط). وقدرت المجلة وجود ثروة أخرى لدى بوندشن تتمثل في ملابسها الغالية و"مجموعة" أحذيتها التي قد تدر عليها مبلغ 4,3 مليون يورو (5.8 مليون دولار) عند بيعها. وتأتي بقية العارضات في مراتب أخرى، وإن جاءت في المرتبة الثانية البريطانية كيت موس، التي لا تحقق سوى ثلث ما تحققه بوندشن من مال في السنة
الشهرة سبب تعاستهن
وفقا لدراسة نشرت نتائجها في المانيا فإن الشهرة مبعث تعاسة العارضات أيضا، وضررها أكثر من نفعها أحيانا. فعارضات الأزياء الشهيرات يعانين من الكثير من التوتر اليومي بسبب جمالهن والاهتمام الزائد بهن. فالرجال يلاحقونهن بسبب جمالهن وثروتهن، لا بسبب شخصياتهن، ومصورو الأرصفة المتطفلون (الباباراتزي) لا يكفون عن مطاردتهن من شارع إلى ناد ومن سوق إلى شاطئ، حتى وهن في الإجازات. وأكدت الدراسة أن عارضات الازياء لسن أسعد البشر رغم جمالهن الطاغي
وقالت مجلة "علم النفس اليوم" الألمانية المهتمة بالصحة النفسية إن عارضات الأزياء حصلن على نتائج متواضعة في استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة حول الشعور بالسعادة في الحياة والصحة النفسية والبدنية
ويشير الاستطلاع إلى ان الضغوط التي تواجهها العارضات تبدأ منذ نعومة أظفارهن، ويلعب الأهل فيها دورا كبيرا، اذ يحاولون خلق ملكات جمال وعارضات فوق العادة من بناتهم. وتستمر هذه الضغوط مع دخول الصغيرات معترك الحياة وهن بعد في بواكير سن المراهقة.
وأجرى الباحث كريستوفر جي. بيفيرس من جامعة تكساس في أوستين دراستين منفصلتين شملتا نحو 91 عارضة، بالإضافة إلى عدد كبير من الاشخاص الذين لا يعملون في هذا المجال. وأضافت المجلة في تقرير خاص بهن إن الفتيات الجميلات اللاتي يشاركن في عروض الازياء والدعاية والأغاني يتمتعن بصحة بدنية مماثلة لباقي المشاركين في الاستطلاع، غير أنهن أقل استقرارا فيما يتعلق بالصحة النفسية
وأثبتت الدراسة أن العارضات يملن للشعور بعدم الثقة. كما ان ردود أفعالهن أكثر حساسية، علاوة على كونهن أقل قدرة على التكيف، وأكثر تعرضا للضغط النفسي ومن ثم إلى إصابة بعضهن بانهيار عصبي أو بمشاكل نفسية أخرى
وأضافت الدراسة أنهن، مثل غيرهن من الفتيات، يشعرن بالخجل وإن كانت لديهن الرغبة في لفت الانتباه. ولم تتوصل الدراسة لما إذا كان سبب هذا الاختلاف بين العارضات وغيرهن هو أضواء الشهرة أم أن هناك تركيبات شخصية معينة هي التي تجعل بعض الاشخاص يختار هذه المهنة
ووفقا للدراسة فإن عارضات الازياء لا يمكنهن الاعتماد على أنفسهن بشكل كامل حيث ان حياتهن تكون مرتبة بشكل مسبق، بداية من الملابس التي يرتدينها، إلى الطريقة التي يقفن بها أمام الكاميرات. كما أن هذه المهنة لا تتطلب التمتع بقدر كبير من الذكاء أو قوة الشخصية. وفوق ذلك فإن عارضات الازياء يتنقلن كثيرا، ولذلك يكون لديهن العديد من العلاقات السطحية
من جانبه ذكر الدكتور ادرين كي، الرئيس الطبي في قسم مشاكل سوء التغذية في مستشفى "برايوري" بلندن، إن هناك أكثر من 40 في المائة من العارضات يعانين من مشاكل سوء التغذية. كما بين أن جميع العارضات يعانين من مشاكل التعاطي مع الأكل بصورة أو بأخرى. والاحصائيات التي أجريت حتى الآن كافية لتبين مدى الضغط النفسي الذي تعاني منه العارضات، وما تفرضه عليهن هذه الصناعة عالية المنافسة من اجل النجاح في مهنتهن
ولهذا جاءت نتائج الدراسة الألمانية لتؤكد مجددا أن عارضات الازياء لسن أسعد البشر رغم ما يتمتعن به من جمال ومال
16:04 |
0
comments |
Read more...








