لا توجد امرأة باردة بل رجل جاهل

لا توجد امرأة باردة بل رجل جاهل



توجد امراه بارده
تُعرَّف البرودة الجنسية
بأنها عدم القدرة على الوصول الى الرعشة من طريق الايلاج وتُعتبر مصابة بهذا المرض مَن لا تكون قادرة على الوصول الى تلك الرعشة وهي تعبّر بطريقة او بأخرى عن رغبتها في الوصول اليها أيضاً هناك بعض النساء اللواتي كن في الماضي قادرات على الوصول اليها الا انهن لسبب او لآخر فقدن هذه القدرة وهذا



ما يوصف بأنه برودة جنسية ثانوية.
اذا الحديث عن برودة جنسية عند المرأة ليس ممكنا بمعزل عن الكلام على رجل لم يستطع التوصل الى فهم جسد المرأة فهماً يسمح له باقامة علاقة متناغمة ومنسجمة معه.

بدءا كان يتم التعامل مع مشكلات المرأة الجنسية وكأنها برودة جنسية وأعراض عصبية تتطلب علاجا مطولا وقد استمر هذا الاعتقاد مدة طويلة برغم عدم ملاحظة اي علاقة بين هذا العلاج والحد من المشكلات الجنسية.

في ما بعد تم استبعد مفهوم المرأة الباردة جنسيا ليحل محله مصطلح أقل وطأة هو "ضعف العلاقة الجنسية بين الزوجين" خاصة بعد التثبّت من عدم وجود اي خلل عضوي يمنع الوصول الى الرعشة.
تمر العملية الجنسية في مراحل ثلاث:

الرغبة الجنسية بين الطرفين تمثل 
المرحلة الاولى والتي من دونها لا يمكن مباشرة العمل الجنسي
تليها المرحلة الثانية التي تحتل المرتبة الاولى من حيث الاهمية والتي يمكن تسميتها بالاثارة الجنسية وهي ردة الفعل الطبيعية تجاه المثير الجنسي.
أما ذروة العمل الجنسي التي تتمثل بالرعشة "هزّة الجماع"فهي المرحلة الثالثة في العملية الجنسية ويذكر ان اي افساد او تعكير في اي احدى هذه المراحل يؤدي الى خلل في العمل الجنسي. 

كثيراً ما ينتج الخلل في العلاقة من اعتبار العملية الجنسية غاية في البساطة يتوقف نجاحها او فشلها على اتمام الايلاج او عدمه. 

لمحاولة فهم ما تعانيه النساء لا بد من دراسة العملية الفيزيولوجية لجسم المرأة خلال العملية الجنسية واذ تعتبر بعض المناطق في الجسد حسّاسة اكثر من غيرها 
 وهي: 
الفم  البظر  الصدر في المقابل يمكن كل منطقة في الجسم ان تكون حساسة وموضع اثارة وذلك حسب تفضيل المرأة ان اهمال الرجل لاثارة هذه المناطق والانتقال فورا الى الايلاج تؤدي في معظم الحالات الى عدم وصول المرأة الى الرعشة واعتبارها العمل الجنسي مملاّ لا ينطوي على اي شكل من اشكال الاثارة. 
السرعة سبب أيضاً: 
سبب آخر من اسباب اضطراب العلاقة بين الشريكينهي السرعة فإجمالا تصل النساء الى النشوة بوتيرة أبطأ من الرجال لان الوصول اليها عندهن يتطلب احتقاناً حوضياً كبيراً. والنشوة، تعريفاً، هي افراغ عصبي عضلي يتطلب استثارة مناسبة ونمواً شديداً للحوض المحتقن. 


في حالات اخرى ليس الوقت عائقاً حين تعبّر النساء عن وجود عاطفة كبيرة وتفّهم اثناء العملية الجنسية الا ان المشكلة الكبيرة في هذه الحالات تتمثل بعدم قدرة بعضهن على بلوغ الرعشة، حتى لو سبق ذلك عملية استثارة طويلة للكثير من المناطق الحسّاسة في الجسد. 

ولا بد من القول ان هناك عوامل عدة مرتبطة بالرعشة، منها العامل الفيزيولوجي الذي يؤثر في تجربة النشوة وأهمها الاستثارة كذلك فان بعض النساء يكنّ في حاجة الى تكرار الرعشة مرات عدة وهذا لا يتم الا اذا كانت هناك فاعلية واستمرارية للاثارة. 
اذا ما ابتعدنا قليلا عن الدراسات والتجارب العلمية نجد بعض النساء لا يعرفن سوى الرعشة البظرية ولا يستطعن التمتع باي عملية جنسية اخرى. 

وتقول سيدة أنجبت حديثا "ان الولادة كانت سببا رئيسيا لفشل علاقتي الجنسية هذه العلاقة كانت ناجحة قبل الولادة بعدها لم أعد استطيع الوصول الى النشوة
حتى انني أصبحت انزعج من فكرة اقامة علاقة مع زوجي. كما ان جسدي لم يعد كما في السابق، وأنا لم أستطع تقبله بعد


في هذه الحال نجد ان العامل النفسي هو المسيطر ويتجسد في صورة المرأة الام في مجتمعنا الشرقي حيث تسيطر صورة الام على صورة الزوجة لذلك ربما لا تستطيع ان تتقبل فكرة الأم التي تمارس الجنس وهذا ما يشكل عائقا كبيرا للعديد من النساء بعد تجربة الانجاب الاولى لا ننسى صورة الجسد الذي يتغير بدرجة كبيرة هنا يأتي دور الرجل في مساعدة الزوجة على تقبل جسدها وذلك عبر اظهاره الرغبة فيها حتى بعد الانجاب الكرة في ملعب الرجل 

بعد جولة على العديد من العيادات التي تعنى بالامور الجنسية للشريكين، وجدنا ان الوعي الجنسي قد ازداد بوتيرة عالية في المدة الاخيرة وقد انقسم زوار هذه



العيادات قسمين:
المقبلين على الزواج الذين يعمدون الى اخذ الارشادات عن انجاح العلاقة الجنسية والاصح عن ازالة الخجل واعتياد مناقشة الامور الجنسية بينهما على نحو واضح وصريح لازالة اي عقبة قد تعترض العلاقة الجنسية بعد الزواج والمتزوجين الذين يعانون مشكلات جنسية ويقبلون الاعتراف بها بل يرغبون في حلها والوصول الى علاقة ناجحة 

يقول القيمون على هذه العيادات انه قد تم اعتماد نوع من العلاج مع معظم الازواج الذين لا يعانون اي مشكلات عضوية، ولكنهم لم يستطيعوا التوصل الى الانسجام المطلوب في العلاقات الجنسية وقد جاء هذا العلاج الذي وضعه في البداية العالمان (Masters & Jhonson) والذي لا يمكن انجاحه الا برغبة من الشريكين ويتطلب الكثير من الوقت والصبر 
على النحو الآتي: 


في البداية هناك نقطة مهمة يجب التشديد عليها وهي وجوب مشاركة الزوجين في العلاج  بحيث يطلب من الشريكين ان يستكشف احدهما جسد الآخر لكن من دون اي الحاح للأداء الجنسي ثم يحدد الشريكان فترة زمنية معينة لمناقشة مشكلاتهما الجنسية وللاطلاع على الكتب او الأفلام التي يتعلمان من خلالها التقنيات الجنسية شرط معرفة اختيار هذه الوسائل على نحو سليم.

في المرحلة الاولى
يُطلب من الشريكين ان يزيلا اي توتر او تعب ثم الجلوس عاريين في غرفة نومهما ويركزان على الادراك بالحواس ثم يُطلب من احدهما ان يبدأ بالتدليك في مناطق معينة في جسد الطرف الآخر. في هذه المرحلة، لا يحصل الشريك على المتعة فحسب، لكنه أيضا يكتشف مع شريكه درجة تركيز الحواس عنده. 


هنا نتبع طريقة التجربة والخطأ وذلك لاكتشاف المناطق المفضلة للاثارة عند كل من الشريكين، وهذه الطريقة تنجح دائما لانها تؤدي الى اكتشاف متع جديدة. 

في هذه الاثناء لا يُسمح للشريكين بالاقتراب من المنطقة التناسلية. فالهدف هنا هو جعل الشريك يفكر ويشعر حسّيا من دون اي اداء جنسي ضاغط. 

هكذا يتعلم الشريكان بأن الجنس لا يتضمن تعبيرات فيزيولوجية فحسب  بل ايضا يقظة ضرورية لمتعة اللمس  والنظر والشم  والصوت الجنس الفيزيولوجي يأتي لاحقا
في المرحلة الثانية
بعد ان يشعر الشريكان بالراحة والاسترخاء يتمع الاثنين بحياة زوجية سعيدة 

مدى الحياة 
عبارات الحب اساس للحياة زوجية سعيدة

عبارات الحب اساس للحياة زوجية سعيدة

مع حياتك سيدتى هنا فى مدونة سيدتى سوف تحصلى 
على افضل النصائح لحياة زوجية سعيدة ومتكاملة

 كثيرا ما نسمع أزواجا جددا أو مر عليهم سنوات عديدة فى الحياة الزوجية نسمعهم يستخفون بأهمية الكلمات والإطراء والحوار فى حياتهم الزوجية فالزوج قد يقول ان سئل عن ذلك "هى تعرف بأنى أحبها فأنا ألبى لها جميع رغباتها وأفعل لها كل ما تريدأليس فى هذا ما يكفي ؟ أليس فيه الدليل على الإخلاص والمحبة ؟ إذا لا داعى
للكلمات وقولها" وهذا جواب أغلبية الرجال الذين قد يطرح عليهم مثل هذا السؤال وربما تكون الإجابة موحدة أو شبيهة بالسابقة
إذا ما طرح نفس السؤال على سيدة متزوجة بالتالى فإن الرجال ليس وحدهم الملامون إنما النساء أيضا لأن استمرار الحياة العائلية والزوجية تقع على عاتق الزوج والزوجة معا وليس على عاتق أحدهما دون الآخر وبالتالى فإن دوام العلاقة الزوجية وبقائها 
وثيقة العرى تحتم عليهما معا أن يعرفا بأن للكلمات والمواد الدافئة دور كبير فى استمرار العلاقة الأسرة والبرهان على تمسك الواحد بالآخر ومع أهمية ذلك مازال الزوجان يتناسيانه أو يتجاوزانه وكأنه شيء صعب تقديمه وصعب الحصول عليه وقد تكون النتيجة شعورا مثبطا والشعور الآخر بفقدان الآلفة وإن وقع هذا فأفضل
طريقة لإذابة الجليد هى قول كلام جميل ودافئ قد لا يكلف شيئا إنما يعنى كل شيء.
فالزاوج يمكن أن يطرى زوجته فتبادله هى الثناء وتحصل المساواة ولكن بعد بذل القليل من الجهد ليصبح الحوار عادة وشيئا لا يحتاج الى تكلف ملحوظ. ولتكون الكلمات طريقة حياة يتعايشها الزوجان عليهما ان يتدربا على قولها حتى تصبح حياتهما سعيدة ومشرقة. كلمات تصل الى أعماق النفس من الجيد للزوجين أن يتذكرا يوميا بأن للكلمات وقع مهم فى حياتهما وقد تساعد هما كثيرا فى تخطى المصاعب والمشاكل فمهما كانت المسؤوليات التى تنهكهما والتى ربما تجعل الحديث يقل بينهما عليهما أن يوفرا بعضا من الوقت ليتحدثان فيه لأن اختفاءه او تلاشيه قد يسبب الملل والعناء فى أحيان أخرى مما يجعل صلة الود والحنان تختفى بينهما وهذا ما يحدث لبعض الأزواج الذين لا يتحدثون الا فى المناسبات أو بسبب الضرورات مما يعنى اختفاء العلاقة الإنسانية بينهما وعليه يتطلب هذا الأمر الانتباه وتفادى خطر أن تصبح حياتهما معا عديمة الجدوى ولتلافى كل ذلك عليهما ان يكونا صادقين وأن يثنى كل منهما على عمل الآخر وان لا يكتفوا بالإطراء السطحى الذى لا يمكنه ان يصل الى أعماق النفس فكل إنسان يحب أن يقدر شخصه وعمله لا منظره وشكله وحسب فإذا كان الزوج مثلا صبورا ومكافحا ويعالج الصعب من أمور الحياة بمهارة وأناة
فيمكن للزوجة ان تقول ذلك وأن تطرى زوجها بذلك كما على الزوج ان يفعل ذلك أيضا وأن يقدر عمل الزوجة ويحترمه ويبلغها عن مدى تقديره لكافحها ويعمل على توصيل ما يشعر به من أحاسيس إليها بكلمات رقيقة وجذابة وفى حوار متأنق وجميل فالإطراء يمكن أن يمحوا إساءة سببها أحدهما للآخر وهو علاج مضمون 
الكثير من الهموم ويعيد المياه الى مجاريها ويقرب القلبين المتجافين الإطراء خير وسيلة لبداية الحوار هناك بعض الأزواج قد يلغون الحديث والحوار على زوجاتهم بشكل شبه كلى ويستخفون بأهميته ويعتقدون بأن ذلك يجب أن يحدث أيام الخطوبة التى تكون حافلة بالحديث والمجاملات والوصف الرائع للصفات التى يلمسها الواحد فى الآخر ومتى تزوجا تحول الاهتمام الى العمل والمنزل والأطفال ويغيب عن نظريهما ما رأياه فجد بهما كل فى الآخر ومن يعتبر بأن الزواج قضية مسلمة بها وأمر ثابت عليه أن يصرف نظره عن ذلك وأن يعيد حساباته من جديد لأن الزواج يمكن يسقط فى لحظة واحدة متى ما وجد الزوجان نفسيهما غير قادرين على الاستمرار لأن جذور العلاقة قد اختفت وحل محلها الجفاء والتباعد وهذا الأمر لا يحل الا بالحوار والتفاهم فمثلا على الزوج أن لا ينتظر مناسبة خاصة لفتح الحوار والحديث الدافئ العميق بل عليه أن يدع شريكه يعلم بأن كل يوم معه هو يوم خاصة وهذا ينطبق على الزوجة أيضا التى تستطيع ان تعلم زوجها المعتقل اللسان الإطراء فالإطراء يلد الإطراء وهو علاج مضمون يعمل على إعادة المياه الى مجاريها ويقرب القلبين المتجافيين وأفضل نصيحة يمكن أن نطلقها لكل زوجين أو حتى لأشخاص 
على قائمة الانتظار وهى أن العلاقة المتينة والقوية لا يمكنها أن تبنى عن فراغ بل يحتاج الى القليل من الجهد والطاقة والمهارة أيضا وهى أشياء لا يمتلكها الا الشخص القوى والذى يمتلك القدرة على إحياء جذور علاقة إنسانية لا يمكنها أن تستمر بدون وجود الحديث أو الحوار الخلاب فمتى تسنح الفرصة لكل زوجين عليهما أن يتبنيا ذلك ويجعلا منه ملاصقا لعلاقتهما على مدار حياتهما ومحور كيانهما كزوجين.
ارسل هذا الخبر الى صديق بالبريد الالكتروني
الجنس بين الرجل و المرأة

الجنس بين الرجل و المرأة


موضوع طويل ولكنه شيق
لقد ازداد اهتمام المرأة بالحياة الزوجية السعيدة مع رجل احبته و اختارته زوجا لها.

و اصبحت تبحث عما يسعدها و يدخل البهجة والسرور في عش الزوجية
و لا عجب في ان تفصح عن مشاعرها و تطلب من شريكها ما يروق لها في العلاقة
و ما يعمق متعتها في ممارسة الحب و ها هي الان تحرص على توفر العاطفة المتبادلة و الاستمتاع الحر مع شريك الحياة دون موانع او قيود اصبح للمرأة العصرية الحق في ان تطلب من زوجها او توحي بما تريد في المعاشرة و بما يمكنها من التجاوب النفسي و الجسماني و لها ان تستخدم لغة التواصل التي تعجبها و لا حرج عليها الان في ان
تقول لزوجها اثناء المعاشرة كلمات لا تقولها إلا له و اكتسبت هذه اللغة مزيدا من الاضافات و التعبيرات الجريئة التي يقبلها الطرف الاخر كدليل على الاستجابة الحرة دون عوائق بل ان للزوجةفي عصرنا هذا الحق في التخيل و توسيع ابعاد الفانتازيا 

و هي تمارس الجنس مع شريك حياتها و بهذه الطريقة تتعمق المتعة و تزداد حرارة النشوة على فراش الزوجية و عندئذ لا يوصف الجنس بأنه ناجح بل "متفجر".







- تعبيرات جريئة:
هناك كلمات و عبارات قد نصفها بأنها "جريئة " او غير " مؤدبة " يتبادلها الزوجان اثناء الجماع لكنها تنطلق مع المتعة بوحي اللحظة الحميمة و نشوة الوصال الساخن و الاندماج المثير و ليس بين الزوجين المحبين ما يوصف بالموانع او العوائق .
ان الزوجين هما اللذان يحددان طريقة الجماع و وسيلته فقد يستمتعان بالنشوة مع الهمس و الصوت المثير الهادئ و قد تكون متعتهما اكبر مع الصمت الواضح

و التعبيرات الجريئة و الخارجة عن المألوف داخل غرفة النوم  ان بمقدور اية زوجة حتى و ان كانت خجولة وان تجيد فن الكلام المثير و تصبح " ناعمة".
و ستعرف المرأة في هذه الحالة مقدار المتعة التي تثيرها في نفس الرجل و في نفسها هي ايضا ان هي تكلمت كلاما مكشوفا في اذن الرجل .حقيقي ان المرأة تربت و هي بنت على ان تكون مؤدبة و جديثها مهذبا اما الان و بعد ان كبرت و احبت و تزوجت فأن حدود الكلام تتسع لتشمل الخصوصيات الدقيقة بينها و بين زوجها.و الرجل بطبيعته يحب معاشرة امرأة واثقة من نفسها جنسيا و بمجرد استطاعة الانثى التغلب على مشاعر الحرج و الحياء الزائد و غير ذلك من الموانع بينها و بين زوجها
فأنها تستطيع ان تطلب ما تريد و ما تهوى في فراش الزوجية العجيب ان لجوء الانثى الى الاستخدام الالفاظ الجنسية في فراش الزوجية يصبح له مدلولات مثيرة خاصة لانها لا تستخدمها خارج غرفة
النوم و تستطيع المرأة ان تتدرب على ذلك و لكسر قيد الحياء الزائد تدريجيا الى ان تجيد فن الكلام الجنسي مع زوجها و يصبح ثقة بقدرتها التي تتطور بمرور الوقت بهذا الخصوص و حتى البدء بالعبارة العادية أثناء الممارسة مثل "يمكن ان تفتح الطريق امام الانثى لتطوير العبارات الجنسيةالدالة على المتعة و النشوة مع الذكر و هذا يعني ان التواصل الجنسي اثناء اللقاء قابل للتطور و التحسن بمرور الزمن و من الطبيعي ان تأتي عبارات اكثر جرأة و هكذا و ينبغي على المرأة ان تعرف ان الكلام الجنسي من المرأة لرجلها اثناء الجماع يزيد من مشاعر الاثارة و المتعة ليس لدى الرجل فقط
و انما لديها هي ايضا. كما انها تطمئن الرجل على قدرته في اشباع رغبات الانثى التي يجامعها و هذه الحقيقة تزيد ثقته بنفسه و تشجعه على رفع مستوى ادائه و تعمق لديه مشاعر المتعة هناك عبارات جنسية يمكن ان تقولها المرأة لزوجها همسا مثل :
- انت اعظم رجل في العالم لانك تثيرني و تشبع رغباتي !
- انت دائما جذاب و مثير !

لم يسبق ان شعرت بمثل هذه المتعة.
و على اية حال ينبغي ان تكون العبارات الجنسية للزوجة واضحة ومحددة فليس مقبولا التحدث بعبارات غامضة  فالرجل يحتار مثلا عندما تقول له المرأة "اريد ان تجعلني استمتع باللقاء " لانهلا يعرف ما اذا كانت الانثى تريد منه مساج ام تريده ان يداعب اعضاءها الجنسية و تمكن النطق باسم الاعضاء الحساسة باللغة العامية

او يمكن اعطائها اسماء معينة يفهمها الزوجان و على المرأة اثناء اللقاء الحميم ان تفكر في صوتها و في نغمة هذا الصوت و تعتبره اداة جنسية و لهذا ينبغي الحرص على تطويع هذه النغمة بحيث تصبح مثيرة للذكر و ملهبة لمشاعره و كل ذلك لصالح اللقاء المشترك بين الرجل و المرأة و لصالحالعلاقة الزوجية على المدى الطويل .


أســرة مجلة المرأة
تتمنى  إلى جميع الزوجين حياة زوجية سعيدة
برنامج عملي لحياة زوجية سعيدة

برنامج عملي لحياة زوجية سعيدة





السعادة الزوجية ليست معطيا ثابتا وإنما تزيد وتنقص حسب ما يبذله الزوجان من جهد لتحقيقها ولذا فهي تحتاج إلى سعي دؤوب وجهد متواصل ليس فقط لتحقيقها بل والمحافظة عليها أيضاً.


الثقة :
تعد الثقة من وسائل تحقيق السعادة فمما أوصى عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ابنته عند الزواج
أنه قال: "إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق"
وفي حديث جابر بن عتيك الأنصاري رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
"إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض فالغيرة في غير ريبة) والغيرة في الريبة تعني في شئ يحرمه الله مع ثبوت الأدلة وظهور القرائن فيغار على محارم الله
أما الغيرة في غير ريبة فتكون من غير دليل وهي غير مشروعة ولا شك أن الحياة لا تستقيم ولا تستمر مع الشك أو الغيرة فالثقة لا بد أن تكون متبادلة والمطلقة لا تشوبها شائبة فكل ذرة شك ينهار أمامها ذرة حب يختل التماسك ويبدأ البناء في الانهيار تدريجياً.
فأي مشكلة يمكن علاجها ومداواتها في الزواج إلا الشك فإذا انزرعت جرثومته الأولى فإنها لا تغادر هذه العلاقة أبداً وتتكاثر الشكوك وتتضاعف ولا يصبح هناك أمل وقد يلعب أحد الطرفين لعبة الشك فقد تتصور الزوجة - مخطئة - أنها بتحريك شكوك زوجها فإنها تحرك عواطفه تجاهها وتجعله أكثر تشبثاً بها أو لعله يعرف قيمتها وأنها مرغوبة من آخرين! فيقدرها حق قدرها ويقبل عليها، فتدعي مثلاً إعجاب الآخرين بها، أو قد تدعى استحساناً أو إعجاباً برجل، أو قد تتعمد أشياء من شأنها إثارة غيرته ثم إثارة شكوكه وهذه لعبة في غاية الخطورة إنها كالطفل الذي يلعب بلغم قد ينفجر في وجهه في أي لحظة.


وكذلك قد يفعل الرجل فينقل لزوجته مدى إعجاب النساء به والتفافهن حوله أو قد يبدي هو إعجابه بسيدة ما أو يظهر استحسانه لامرأة ممتدحاً صفاتها وهو بذلك يحرق أعصاب زوجته، وقد يحرق عواطفها تجاهه شيئاً فشيئاً.

وقد تبدي الزوجة غيرتها فعلاً فتبدي اهتماماً بزوجها، ولكن ثمة شك انزرع في داخلها، وثمة أوهام انغرست في عقلها، وثمة مرارة علقت بعواطفها.

وقد يبدي الزوج غيرته الفعلية ويبدي اهتماماً بزوجته التي يتهافت عليها الرجال ولكن تذهب من قلبه براءة الحب وطهارة العلاقة وتتشوه صورة زوجته في ضميره وتختلف نظرته لها فتتبدل الصورة تماماً وتفسد العلاقة الزوجية.
ويرى بعض علماء النفس أن الإنسان الذي يلعب لعبة الشك ليس فعلاً أهلاً للثقة وفي داخله عدوان وأنه من الممكن أن يخون فعلاً لأنه استطاع أن يلعب هذه اللعبة على مستوى التخيل وصمم سيناريو الخيانة.

وقد تندفع المرأة إلى استخدام سلاح الغيرة والشك بسبب زوج يهملها وقد يندفع الرجل إلى هذا الأسلوب بسبب زوجة تهمله ولكن مهما كانت الأسباب فإنه لا ينبغي تفجير قنبلة الشك، لأنها إذا انفجرت أطاحت بكل شيء فالزواج علاقة يجب أن تقوم على أساس من الثقة المتبادلة لتحقيق الاستقرار والسعادة.
المدح
قد تحظي بإعجاب كل الناس، ولكن إذا افتقدت إعجاب رفيق حياتك فإنك ستفقد إعجابك بنفسك فأنت لا يهمك إلا إعجاب هذا الرفيق وهو فقط الذي يهمك أن تظهر له مواطن جمالك وقوتك وإبداعك وتفوقك ونجاحك وهو الذي يهمك أن تسمع منه كلمة مدح وهي ليست ككلمات الآخرين وإنما هي كلمة تعبر عن فهمه لك وعن سعادته لأنه معك وأنك تستحق الحب والتقدير ولذلك يجب أن تسمو وترقى كلمات الإعجاب فلا تكون تقليدية تتناول الشكل والجمال الخارجي والأناقة والإمكانات المادية فقط وإنما تمتد لتشمل الذكاء والفكر والنجاح والتفوق.

فالمدح بين الزوجين يدخل الفرح على النفس وهو حاجة نفسية يحتاجها كلا الطرفين وقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم السيد خديجة حين قال: "آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها.

وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه عاتب إحدى الزوجات التي صرحت لزوجها بأنها تكرهه فالبيوت تقوم على العشرة والمودة والرحمة ويجوز لكلا الزوجين أن يجامل أحدهما الآخر فحديث الرجل لزوجته وحديث المرأة لزوجها لا يعد ذلك من الكذب أو النفاق.
 

لغة الحوار
الإنسان مع أقرب الناس إليه يتحاور أحياناً بصمته صمت تشم فيه رائحة طيبة، صمت تنقله الأنفاس ونظرات الأعين وتعبيرات الوجه وأي حوار في الحياة الزوجية لا بد أن يكون ودوداً يعكس روحاً طيبة سمحة سهلة سلسلة بسيطة حتى في أشد الأوقات عصبية وثورة وغضباً فالعداء أمر مقيت ويفسد تدريجياً ـ وبدون أن تدريا ـ حياتكما الزوجية.
تحاور بلطف استخدم أرق الألفاظ حتى وإن أردت أن تعبر عن أصعب المعاني وأشقاها أنت لست نداً لست عدواً منافساً ورفيق حياتك ليس طرفاً غريبـاً أنه هو أنت وبينكما الزواج والعشرة والمودة والرحمة.

احذر الانتقاد بكل أشكاله.. احذر التجريح.. احذر اللوم.. فليكن تعبير وجهك سمحاً.. فلتكن نظرات عينك حانية.. ولتكن نبرات صوتك ودودة، ولتكن كلماتك طيبة.
اغضب.. تشاجر.. انفعل.. ثر.. عاتب.. ولكن كن ودوداً رحيماً كما أمرك اللـــه.
 
تعدد الأدوار
تتعدد أدوار الزوجة في حياة زوجها 

فهي أم وصديقة وأخت وابنة وحبيبة فكوني كل النساء في حياة زوجك فهو يحتاج منك أحياناً إلى عناية الأم واحتوائها ورعايتها وقدرتها على التوجيه كما يحتاج إلى أن يعبر عن الطفل بداخله والطفل في حاجة إلى أم وليس زوجة وهذا لقاء مهم يجدد ذكريات الطفولة ويثير مشاعر كانت موجودة وأساسية ومهمة بين الابن والأم ويحرك بين الزوجين فيضاً من الأحاسيس الثرية الدافئــة.

وتتعدد أدوار الزوج في حياة زوجته
فهو الأب والأخ والابن والحبيب فلتكن أيضاً الأب الذي يحرك طفولة زوجته
والأب ـ بتوفيق الله عز وجل ـ هو الحماية ـ القوة - الرأي السديد ـ الحزم ـ المسئولية ـ فتأوي بداخلك وتنتصر بك.

توزيع المسؤولية
تختلف علاقة الزواج عن غيرها من العلاقات الأخرى فأي علاقة تقوم على شروط مكتوبة أو غير مكتوبة وتقوم أيضاً على الندية والتكافؤ والتوزيع العادل للمسؤولية
إلا في الزواج ففي هذه العلاقة المباركة قد يكون أحد الطرفين ضعيفاً أو عاجزاً أو سلبياً أو يعاني قصوراً معيناً أو نقصاً في أمر ما وهنا يقوم الطرف الآخر وعن طيب خاطر بتعويض هذا العجز أو النقص أو القصور وهي علاقة بين زوج وزوجته والرجل له طبيعة ومواصفات خاصة وكذلك المرأة، ولكل دوره في الحياة حسب إمكاناته وقدراته وطبيعته وتكوينه.

فعلى كلا الطرفين ألا ينازع الآخر في مسؤولياته وألا يطالبه بتحمل المسؤوليات التي من شأنه القيام بها فدعوة المساواة هي دعوة تخلو من أي فهم لطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، فلا ينبغي أن ينظر كل طرف للآخر على أنه ند إنها علاقة خالية من أي شبهة تحدٍّ أو ندية فلا يمكن أن يكون هناك تطابق في طبيعة المرأة والرجل
فهما مختلفان تشريحياً وفسيولوجياً ونفسياً.

والرجل يهتدي لمسؤولياته كرجل بفطرته السوية
وكذلك المرأة امتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
"كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"

فليتحمل كل منكما مسؤولياتـه وليحمل أي منكما الآخر على كتفيه إذا كان هذا 
عاجزاً عن تحمل قدر من مسؤولياته. فالزواج ليس شركة وليس مؤسسة وليس تجارة
هو حب وتعاون وتكامل وحياة مشتركة